(إيبولا) .. معلومات قد تجهلها عن أكثر الأمراض فتكاً على وجه الأرض

تعتقد أن فيروس (كورونا )أحد أخطر الفيروسات في العالم، إليك معلومات مهمة حول فيروس (الإيبولا) الذي ينتمي لعائلة الفيروسات الخيطية، منذ كانون الثاني/ يناير 2014 ،وهذا المرض يضرب دول غرب أفريقيا، وخاصة غينيا وسيراليون وليبيريا، مخلفاً آلاف الوفيات في هذه الدول.
إليك أهم المعلومات التي ذكرها  (راديو فرنسا الدولي) حول فيروس (إيبولا):

1. ما هو فيروس الإيبولا؟

ينتمي فيروس الإيبولا لعائلة “الفيروسات الخيطية”، وأطلق عليه هذا الإسم لأنه يظهر على شكل خيط تحت الميكروسكوب، ويعد هذا الفيروس من أشد الفيروسات فتكا بحياة الإنسان ويصنف على أنه عامل بيولوجي ممرض من الدرجة الرابعة.

ويشمل فيروس الإيبولا خمس أرومات وهي:
إيبولا زائير

إيبولا السودان
إيبولا بونديبوجيو
إيبولا ريستون
إيبولا غابة التاي

الأرومات الثلاث الأولى لها علاقة مباشرة بأوبئة بشرية، وتعد أرومة زائير المتسبب الرئيس في الوباء المنتشر حاليا بغرب أفريقيا أما أرومتا ريستون وغابة التاي فليس لهما علاقة بالوباء ولم تنتج عنهما أية وفيات إلى يومنا هذا، تم رصد أرومة ريستون للمرة الأولى في الفلبين وجمهورية الصين الشعبية وتصيب بالأساس الخنازير والقرود.

أصل الوباء في العام 2014، رغم أن مصدر الوباء يظل مجهولا إلا أن المتهم الأول بإيواء فيروس الإيبولا هو الخفاش آكل الثمار، بينما الناقلون الرئيسيون المفترضون للمرض هم الغوريلات، وقرود الشمبانزي والظباء.
انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان تتم عبر التعامل مع لحوم هذه الحيوانات المصابة باللمس أو غيره أو حتى التهامها خاصة عندما لا تكون مطهية بشكل كاف.

هناك نظريتان تتعلقان بمصدر الوباء في العام 2014
1- حسب ما أعلنه فريق بحثي إنجليزي فإن طفلا غينيا عمره عامان هو مصدر الوباء.
2- بينما أوضحت دراسة أخرى منشورة في مجلة “العلوم” الأمريكية أن مصدر الوباء يعود إلى سيدة معالجة على قيد الحياة من سوكوم في سيراليون بالقرب من الحدود الغينية.

2. لماذا ينتشر وباء الإيبولا بهذه السرعة؟

هذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها فيروس الإيبولا بالمناطق الحضرية الآهلة بالسكان، الكثافة السكانية تسهل نقل الفيروس ويمكن أن تكون السبب الرئيس للانتشار السريع للوباء الحالي.
وخلافا للاعتقاد السائد، فإن التغيرات الجينية الأخيرة (الطفرات) في الفيروس لا علاقة لها بانتشار المرض، غير أن هذه الطفرات عدلت في الطابع الممرض للفيروس ففي حين كانت احتمالات الوفاة بالمرض العام 1976 ترقي إلى 90 بالمئة انخفضت حاليا وأصبحت بين 50 إلى 70 بالمئة.

يغزو فيروس الإيبولا دم وخلايا الشخص المصاب، ومع تطور المرض في الجسد تتأثر بشدة الأعضاء الحيوية كالكلى والكبد خاصة ويبدأ بها نزيف داخلي. وتحدث الوفاة بعد وقت قصير من ظهور الأعراض بسبب فشل العديد من الأعضاء في تأدية وظائفها وكذلك للإصابة بأزمات قلبية-تنفسية.

تطور المرض:

انتقال الفيروس بين البشر يحدث من خلال الاتصال المباشر مع مشتقات الدم والإفرازات السائلة (العطس) وسوائل الجسم (اللعاب، البول، البراز، والقيء، والمني، والعرق) للأشخاص المصابين أو عبر وسائط من البيئة الملوثة.

 كيفية تجنب العدوى بالفيروس؟

تجنب كافة أشكال الاتصال الجسدي (المعانقة، المصافحة باليد، …)غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون تجنب النوم بجوار مريض الإيبولا أثناء شعوره بالحمى، و عدم الاقتراب من المريض دون وسائل الحماية عدم لمس ملابس أو أشياء المريض الملوثة تجنب لمس قيء أو دماء أو براز مريض الإيبولا أو حتى شخص توفي بالمرض كل شخص يشعر بأعراض المرض عليه الاتصال فورا بأقرب مركز صحي إلى مسكنه على جميع المعالجين أن يتزودوا بمعدات الوقاية الشخصيةملابس وأغراض المريض يجب أن تحرق بواسطة متخصصين مزودين بمعدات الوقاية الشخصيةتجنب لمس أو رفع جثث المتوفين. 
فقط المعالجون هم من يحق لهم دفن الموتى، كل أشكال حقن المرضى يجب أن تتبع القواعد المنظمة تجنب عمل الوشم أو الممارسات التقليدية لخدش الوجوه والأعضاء أثناء فترة الوباء تجنب لمس أو أكل الحيوانات التي وجدت ميتة في الغابةبعد الشفاء: تجنب الممارسات الجنسية لمدة ثلاث أشهر، أو القيام بها مع ارتداء واق ذكري لنفس المدة.

______
منوعات