الأطباء يستأصلون كتلة سرطانية بِوَزن قط منزلي متوسط ​​الحجم من بنكرياس مريضة

رام الله – دنيا الوطن
نجح الأطباء في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” في إزالة ورم سرطاني هائل ينمو في بنكرياس امرأة تبلغ من العمر 50 عامًا بعدما أحجم العديد من المستشفيات الأخرى عن ذلك بسبب حجم كتلة الورم السرطاني.

وهذا نوع عدواني من السرطان، وتكون له أعراض قليلة جدًا، إلى أن يصل إلى مرحلته المتقدمة، حينها، بدأت المريضة تعاني من الأعراض، كفقدان الشهية والإسهال، بما تسبب في انخفاض الوزن والشعور بالإرهاق وانتفاخ مفرط في البطن، خلال العام الماضي.

وقد استمر الورم بالنمو، متسبباً في انتفاخ غير طبيعي في البطن، جعل من الصعب عليها أن تنام، أو أن تؤدي أعمالها اليومية، عندما استمرت تلك المشكلة، تم فحصها بإجراء خزعة أكدت إصابتها بسرطان غدي في البنكرياس، وهو نوع من السرطان ينشأ في قنوات البنكرياس.

وقال الدكتور نفيد أحمد، استشاري جراحة عامة في معهد أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، وهو طبيب جراح كان أحد أفراد فريق الرعاية متعدد التخصصات المشارك في الإجراء العلاجي المكلف باستئصال هذه الكتلة السرطانية: “إن الصعوبة البالغة التي تنطوي عليها إزالة كتلة وزنها 3.5 كغم، شكّلت تحدياَ صعباَ للمستشفيات الأخرى التي سبق أن زارتها المريضةُ؛ لإجراء تلك الجراحة، لقد أحيلت المريضة، في نهاية الأمر، إلى مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، كأفضل أمل متاحٍ لها”.

وتابع أحمد “لقد كانت ضعيفةً للغاية حين وصلت إلى المستشفى، فمعدتها تمددت تمدداً أَشْعَرَها وكأنها حامل، وذلك لأن الكتلة الكبيرة استمرت في بالنمو داخل البطن، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأوعية الرئيسية التي تغذي البطن والكبد والأمعاء، ولو كانت بقيت شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى بلا علاج، لكان قد فات الأوان”.

وأجرى الأطباء في المستشفى عملية استئصال شبه كامل للبنكرياس، حيث تم إجراء شق كبير في البطن لإزالة معظم البنكرياس وإعادة بناء الأوعية الدموية المحيطة به.

وأضاف الدكتور أحمد: “لقد كان حجم الورم تحديًا، وكان علينا أن نغير أسلوبنا المعتاد في الاستئصال الجزئي للحفاظ على الأوعية الرئيسية التي تغذي القناة الهضمية. ثم أزلنا السرطان تمامًا وأعدنا بناء الأوعية حول البنكرياس”.

وتخضع المريضة الآن للعلاج الكيماوي، وستحتاج إلى فحص طبي مستمر من طبيب الأورام لمتابعة الحالة، منعاً لتكرار الإصابة.

وقالت المريضة، إنها عانت من المرض لمدة سبعة أشهر: “لقد تغيرت حياتي تمامًا، ولم أكن أستطيع النوم، وشعرت بعدم الراحة والإنهاك طوال الوقت”.

وتقول المريضة إن مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” كان هو المكان الوحيد الذي أعطاها الأمل، “بعد ما زرت العديد من المستشفيات دون أن أجد حلاً ، كنت أُوشِكُ أن أفقد الأمل، لكن مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” جَعَلَ رحلتي أسهلَ كثيراً، لقد ساعدوني ودعموني جميعاً، وحددوا بدقة ما ينبغي أن يفعلوه كي تتحسن حالتي،أنا سعيدة، في غاية السعادة، وأتعافى بشكل جيد جداً”.

ويوفر معهد أمراض الجهاز الهضمي، أحد مراكز الامتياز الستة في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، المستوى الأكثر تقدمًا من الرعاية الطبية والجراحية لاضطرابات الجهاز الهضمي، بدءًا من متلازمة القولون العصبي إلى أورام الجهاز الهضمي.

ويواصل المستشفى توسيع نطاق خدماته لمرضى السرطان، حيث يستعد لافتتاح مركز الأورام الخاص به، وهذا المركز مصمم على غرار مركز تاوسيج للسرطان في كليفلاند كلينك في الولايات المتحدة، وسيقدم هذا المرفق مجموعة كاملة من العلاجات المتقدمة في موقع مركزي، مع توافر الخدمات الداعمة داخلياً، وهي خدمات مصممة لجعل المرضى يشعرون بالراحة، بأقصى ما يمكن أثناء تلقيهم الرعاية الطبية.

______
منوعات