بعد آلاف السنين على موتها.. شعر الملكة “تي” يحدث ضجة على مواقع التواصل

قدمت جمهورية مصر العربية، مساء أمس السبت حدث تاريخي مهيب مع تصدر موكب نقل المومياوات، حيث كانت كل الأخبار والحديث خلال الساعات الماضية عنه لأهميته.

و تصدرت الملكة “تي” حديث مجتمع مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت نجمة “السوشيال ميديا”، وفق (إعلام).

و تصدرت الملكة “تي” المشهد لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم أنه من المقرر نقل 22 مومياء ملكية، ترجع إلى عصر الأسر 17، 18، 19، 20، من بينها 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، وهم “الملك رمسيس الثاني، رمسيس الثالث، رمسيس الرابع، رمسيس الخامس، رمسيس السادس، رمسيس التاسع، تحتمس الثاني، تحتمس الأول، تحتمس الثالث، تحتمس الرابع، سقنن رع، حتشبسوت، أمنحتب الأول، أمنحتب الثاني، أمنحتب الثالث، أحمس نفرتاري، ميريت آمون، سبتاح، مرنبتاح، الملكة تي، سيتي الأول، سيتي الثاني”.

و يعود السبب في تصدرها المشهد إلى تداول صورة للمومياء الخاصة بها، وتظهر فيها بشعر كثيف رغم مرور آلاف السنين على موتها، ما دفع الفتيات تحديدًا للحديث بشكل ساخر عن جمال شعرها وبقائه لتلك السنوات على حالته مستخدمين “الكوميك” والكوميديا المختلفة على منصات التواصل.

وأشار الدكتور مختار الكسباني، عضو اللجنة العليا للمتاحف المصرية، إلى أن المومياء تعرضت لعملية تحنيط عالية الدقة كونها “ملكية”، وبالتالي كان للشعر نصيب من هذه الرعاية عالية الجودة، وهو الأمر الذي تسبب في بقائه على هذه الحالة رغم مرور الزمن.

وأوضح الكسباني أن الشعر هو من الأجزاء التي لا تتعرض للتلف في الجسم البشري، علاوة على الإضافات التي وضعها المحنطون للشعر للمحافظة على بقائه بهذه الطريقة.

و لفت إلى أن شعر الملكة “تي” كان أسود اللون وليس أحمر، ولكن تحول فيما بعد إلى اللون الأحمر، ويرجع هذا التحول إلى المواد التي تم استخدامها في عملية التحنيط، والتي أثرت على شعر المومياء فتحول اللون من الأسود إلى الأحمر، وفق (سكاي نيوز).

تعرف على أبرز المعلوومات عن الملكة “تي”، نجمة موكب نقل المومياوات:

1- ملكة مصرية قديمة زوجة ملك عاشت خلال عهد الأسرة الثامنة عشرة، وهي ابنة يويا مستشار زوجها الملك.

2- أصبحت الزوجة الملكية العظمى للملك أمنحتب الثالث، وأنجبت منه الفرعون أمنحتب الرابع (أخناتون).

3- وهي جدة الفرعون توت عنخ آمون.

4- وتم التعرف على موميائها بين المومياوات المعثور عليها في مقبرة الملك أمنحتب الثاني بوادي الملوك؛ وتم الكشف عن أنها المومياء الملقبة بـ “السيدة العظيمة” بينها عام 2010.

5- خصص زوجها عددا من الأضرحة لأجلها، وشيد معبدا مخصصا لها في سيدينجا في النوبة، كما بنى لها بحيرة اصطناعية في السنة 12 من حكمه.

6- عُثر على موميائها بجوار اثنين من المومياوات الأخرى في غرفة جانبية من مقبرة الملك أمنحتب الثاني عام 1898. 

7- في عام 2010، تمكن تحليل الحمض النووي، التعرف رسميا على المومياء الخاصة بها بأنها بأنها الملكة تي، حيث كانت خصلات شعرها الموجودة داخل مقبرة توت عنخ آمون مطابقة لحمض السيدة الكبيرة النووي التي عُثر عليها في مقبرة أمنحتب الثاني.

 

______
منوعات