شاهد: تامر حسني يطلب من جمهوره طلب غريب.. والجميع يستجيب

طلب الفنان تامر حسني، من متابعيه أن يكتبوا له كل ما يزعجهم سواء في أنفسهم أو في المجتمع أو كل ما يواجهونه في الحياة، حتى يرد عليهم من خلال خبرته بعد التجارب التي مر بها طوال مشواره الفني.

وقرر تامر الرد على أغلب ما كُتب له، موضحاً أنه يجلس من الأمس يقرأ التعليقات، التي كان بها طاقة سلبية كبيرة، وحاول الرد على كل موضوع لبث الطاقة الإيجابية لدى متابعيه، مؤكداً أن ما يكتبه هو نابع من إنسان وأخ أكبر عاش تجربة كبيرة من الظلم والنجاح، فق (لها).

و رد تامر حسني في البداية على التعليقات التي تحدثت عن وجود المحسوبية والواسطة في كل شيء، وقال: “أنا شخصياً مريت بيه وقهرته وأنا طفل وشاب فقير اتعرضت له، بما أنك عايش في مجتمع فيه كدا يبقى مش قدامك غير التميز الواضح عشان كفاءتك تحرج أي مسئول أو مدير”.

فيما قال عن بعض الصفات المجتمعية وتغير قلوب الناس والشتائم الجارحة في التعليقات: “الدنيا بقت فجأة ماشيه بالعكس تلاقي إنسان حثالة وسفيه بقى مشهور فجأة ومعاه فلوس وجهات مسئولة بتهتم بيه وتكتب عنه لأنهم شايفين أنه ليه موردين فبيتاجروا بيهم وبعددهم وسايبين توعية وإنقاذ فكر المجتمع وشبابه الصاعد، طبعا دا شيء سلبي وأحد سمات عصرنا، محتاجين نفهم أن السيرة الطيبة هي الأهم واللي بتدوم”.

وعن الصفات الشخصية المزعجة أضاف “مجرد إنك عارف عيبك ومعترف بيه دي أول خطوة إيجابية لعلاجك، لازم أنت تقوّم نفسك أنت تبقى مُعلّم نفسك، هو دا الصراع الدنيوي الحقيقي إنك تقاوم نفسك وتطور منها، بص لعيبك حالاً وكلمة قوله أقسم بالله هتخلص منك قول، هبطل مخدرات هبطل سجاير هبطل خمرة هخس هتخن هتمرن هواظب على الصلاة مش هبص لحياة غيري هبطل اللي مضايقني من نفسي أيا كان”.

واختتم كلامه متحدثا عن تحديات المرض والصبر قائلاً: “تحديات المرض وصبرك عليه والتعايش بصدر رحب مصاحب بإيمان حقيقي لكلمة الحمدلله، ليه أجر أعظم من أي حاجة وخلي الأمل دايماً موجود ولو حتى الدكاترة أكدولك إن مفيش أمل في الشفاء، اعرف إن ربنا قادر على كل شيء، ولو يا سيدي ربنا أراد بقاء المرض معاك فاعرف إنه اختار لك أصعب امتحان عشان شايلك أكبر أجر، بس قول من قلبك الحمد لله بإيمان تام مش كلام بس”.

______
منوعات