شاهد: “زواج التجربة” يثير ضجة في مصر.. والأزهر يُعلق

عقب الأزهر في مصر على ما أثير مؤخراً حول الزواج وظهور ما بات يُعرف باسم “زواج التجربة” (وهو تحديد مدة لعقد الزواج للنظر في نجاح الزوجين من عدمه في حيتهما) وسط تفاعل بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حول مدى موافقته للشرع الإسلامي.

وقال الأزهر في بيان نشره مركز الأزهر للفتوى العالمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): “الزواج ميثاق غليظ لا يجوز العبث به، واشتراط عدم وقوع انفصال بين زوجين لمدة خمس سنوات أو أقل أو أكثر فيما يسمى بزواج التجربة اشتراط فاسد لا عبرة به، واشتراط انتهاء عقد الزواج بانتهاء مُدة مُعينة يجعل العقد باطلًا ومُحرَّمًا”، بحسب (سي إن إن عربية).

وأضاف الأزهر: “صورة عقد الزواج المُسمَّى بـ (زواج التجربة) فإنها تتنافى مع دعائم منظومة الزواج في الإسلام، وتتصادم مع أحكامه ومقاصده؛ إضافةً إلى ما فيها من امتهان للمرأة، وعدم صونٍ لكرامتها وكرامة أهلها، وهذه الصورة عامل من عوامل هدم القيم والأخلاق في المجتمع”.

وتابع الأزهر: “زواج التجربة -كما قرَّر مُبتدعوه- هو زواج محظور فيه على كلا الزوجين حَلّه بطلاق من الزوج، أو خلع من الزوجة، أو تفريق من القاضي مدة خمس سنوات، أو أقل أو أكثر، على أن يكون ذلك شرطًا مُضمَّنًا في عقد الزواج إلى جوار شروط أخرى يتفق عليها طرفاه،ثم كثرت الأغاليط حول مصير هذا العقد بعد انتهاء مدة التَّجربة المنصوص عليها، في حين اختار بعضُ المتحمسين لهذا الزواج -أو إن شئت قلت: الابتداع- أن ينتهي عقدُه بانتهاء المدة المقررة؛ ليضاف بهذا إلى جوار شرط (حظر الطلاق) شرطٌ آخر هو التَّأقيت”.

جدير بالذكر أن المحامي المصري أحمد مهران أطلق في منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر 2020 مبادرة باسم “زواج التجربة” دعا فيها إلى استخدام عقد مدني ملحق بعقد الزواج تحدد مدته حسب رغبة الطرفين، ويتجدد في حال التزام الطرفين بشروطه.

وظهر المحامي مهران في مقطع فيديو وقال “أنا قررت أكون أول مصري يطبق على نفسه زواج التجربة”، وذلك لمحاربة ارتفاع نسب الطلاق بمصر.

وشرح فكرته بأن هذا العقد هو عقد رسمي شرعي مؤبد ليس بزواج متعة ولا زواج مسيار، لكن له ملحق مدني لوضع حلول للمشكلات المحتملة، فعند حدوث مشكلة في السنة الأولى للزواج يلجأ المتزوجان للعقد المكتوب الذي يعتبر الدستور الخاص بهما ويجدوا الحلولا ويتجنبوا الطلاق.

 
فيما يلي منشور موقف الأزهر عبر موقع لتواصل الاجتماعي (فيسبوك):

______
منوعات