صور.. تأثير الدراما الكورية على قيم المجتمع العربي

رام الله – دنيا الوطن
أسماء أبو العمرين 

بالتأكيد، لكل بلد طابعها الخاص في إنتاج الفن وعرضه، ولكن هناك من استطاع أن يستحوذ على جماهيرية واسعة وشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم، فمشاهدة ومتابعة دراما كورية يعني قدرتها على النجاح وتخطي حواجز الثقافات واللغة، وتكوين شبكة واسعة من المعجبين العرب والمتابعين بشغف لكل جديد يتم إصداره.

قال صالح اليامي (17 عاماً): إن الدراما الكورية ليست كغيرها فكل مسلسل له فكرة جديدة غير مكررة، كما أن الإنتاج والإخراج  لهما دور كبير، وهو جدا مختلف وملفت للمشاهدين.

وأشار إلى “أن كل ممثل له حقه بالدراما، خاصة الممثلين الثانويين “لافتاً” بأني تغيرت كثيرا منذ متابعتي للدراما الكورية من الناحية الشخصية والعملية فهم أشخاص يهتمون بأنفسهم وأناقتهم ونظافة بشرتهم ومن الناحية العملية فهم مجتهدين ومكافحين “

وأضاف: “تعلمت اللغة الكورية بسبب حبي للثقافة الكورية ، كما إني اكتسبت عادات كثيرة كالاحترام لجميع الفئات، واللباقة بالحديث وذلك بعد التفكير قبل نطق أي كلمة، بالإضافة للاهتمام بالذات والبشرة عن طريق غسول الوجه والكريمات وغيرهما”.

كما قالت الشابة وجدان (20 عاماً): “لفتني كيف الحلقات قصيرة وحبكتهم قوية وأعجبني محتواهم وكيفية تطور كتاباتهم كل سنة  للدراما”.

وأضافت: “ومعروف الكيدراما  ” الدراما الكورية”  اشتهرت كثير خصوصاً عند العرب، حتى أنهم أصبحوا ينافسون الأجانب بإنتاجهم”.

وأشارت إلى “أن  متابعتي للدراما الكورية بدأت بعمر الحادي عشر حيث تأثرت بعاداتهم وكيفية احترام الصغير للكبير، والفرق بين كلامك مع الأصغر والأكبر سناً، بالإضافة لعاداتهم بالأكل وكيف ينتظرون الكبير يأكل أولاً ومن ثم باقي أفراد العائلة، والاهم أن أغلب  المسلسلات الكورية تتحدث عن الواقع والتنمر بين الطلاب، كما أنها  تساعد على توعية الناس بأشياء لم يكن لديهم فكرة عنها”.

وذكر أحمد (24 عاماً) مؤسس صفحة خاصة بالكيدراما بأن “الدراما الكورية أحداثها جميلة و متنوعة كما أنها مناسبة لكل الفئات العمرية ، تابعتها لأني استمتع بتعدد الأحداث والأفكار المبهرة  بكل مرة”.

وأكد أن “الدراما الكورية دائماً ما تعلمنا الكفاح وعدم الاستسلام ، بالإضافة للاحترام واللطف مع الآخرين” .

كما قالت المنتجة الكورية “لي ميجي ” خلال مقابلة مع (العربية: إنه منذ عام 2000 النمو والتنوع في مفاهيم الإنتاجات الدرامية الكورية  لفت أنظار العالم نحوها، مما يجعلني سعيدة، وهناك ارتفاع كبير في عدد الممثلين والكتاب والمخرجين والذي ساعدنا على النمو أيضاً.

وقال الممثل يون شي يون: إن الدراما الكورية يمكن مشاهدتها من أي مكان في العالم وأنا اشعر بالفخر أن العديد من الدول المختلفة تتابع أعمالنا، وربما للبعض قد يكون من الصعب فهم تاريخنا وأحداثنا، لكن الانطباعات التي ستتركها هذه الأعمال الدرامية ستكون رائعة، لأننا في النهاية نسعى نحو إظهار نفس المشاعر الإنسانية ومعنى البحث عن السعادة.

وأضاف: “إذا تعلق المشاهد في الدراما منذ بداية القصة حينها سوف يتلقي العديد من الرسائل والمعاني والشعور بالسعادة أيضاً”.

وأشار إلى مسلسل “المرآة الساحرة” إن لم يكن ممتعا بالنسبة لكم  يمكنكم القدوم إلى كوريا ولقائي شخصيا والتحدث معي. متسائل هل كوريا بعيدة عنكم؟! على أي حال أنا دائما مكاني في العاصمة سيؤل، أتمنى أن تشاهدوا أعمالي وتزوروا كوريا قريبا ،كما أتمنى أن أقابلكم جميعا عند ذهابي للدول العربية. 

يذكر أن كوريا تعتبر من أكثر الدول المنتجة للدراما التلفزيونية ، خلال العام الواحد أسبوعياً يتم إنتاج وعرض ما يقارب 20 عملاً‏.

______
منوعات