كيف تتخلصين من الخجل ؟

كشفت دراسة حديثة، كيف يمكن أن يؤثر الخجل على رفاهية الشخص وجودة العلاقات الرومانسية التي تربطه.

ويُصاب بعض الأشخاص الخجولين للغاية بالاكتئاب ومشاكل عاطفية وعقلية أخرى بسبب العزلة، لأن التفاعل البشري هو جزء مهم من عيش حياة سعيدة ومريحة، إذا تم إهمال هذا النشاط، فمن المحتمل أن يكون لدى الناس نوعية حياة أقل، وفق (سيدتي).

ويأتي الخجل الشديد مع الخوف من أن يحكم عليه الآخرون، والأعراض الجسدية عند الاضطرار إلى التفاعل مع الناس، وقد يشعر الأشخاص الذين يعانون من الخجل الشديد أن قلوبهم تنبض بشكل أسرع عندما يرون شخصاً يقترب منهم، أو قد يبدأون في التعرق أو يتحول لون الوجه إلى الأحمر، ومع الخجل الشديد، قد يكون لديك أعراض جسدية إلى جانب أعراضك العاطفية والمعرفية.

إليكِ اقتراحات حول كيفية بناء الثقة للتوقف عن الشعور بالخجل:

1. اكتشفي أسباب خجلك

يمكن أن يكون أحد أسباب خجلك الرئيسية قد يساعدك في التأمل في جذور خجلك على أن تدركي وتقبلي من أنت حقاً، وعلى سبيل المثال، إذا كنت على دراية بذكرى أو حادثة تسبب لك الخجل، فقد يكون الوقت قد حان للحصول على المساعدة في التغلب على تلك الظروف والذكريات، وبمجرد أن تتعلمي كيفية معالجة ما حدث في الماضي، قد تتمكنين من المضي قدماً في حياتك والتغلب على مشاعر الخجل لديك.

2. تحديد محفزات الخجل

من خلال تحديد مسببات خجلك، يمكنك التخطيط مسبقاً وإنشاء مسار للعمل عندما تكوني في هذه المواقف، يمكنك ممارسة ما كنت ستفعلينه إذا واجهت محفزاتك والعمل على التغلب عليها، فإن بعض المحفزات خاصة جداً بالفرد.

قد يكون من الصعب تحديد هذه المحفزات، ولكن يمكنك الحصول على مساعدة احترافية لمعرفة ما هي بالنسبة لك، فالمحفزات الشخصية هي تلك التي تذكرك إما بوعي أو بغير وعي بذاكرة سيئة.

3. مواقف اجتماعية تشعرين فيها بالقلق

ضعيها في قائمة، ثم تغلبي عليها واحدة تلو الأخرى، وكلما تجنبت المواقف الاجتماعية، تفاقم قلقك.

تصرفي بثقة وأخبري نفسك أن لديك كل الأسباب للشعور بالثقة بقدر ما يمكنك التصرف، وانضمي إلى نادٍ أو فريق رياضي يخرجك إلى المجتمع وتتفاعلين مع الآخرين، وسيساعدك هذا في التعرف على أشخاص جدد يشاركونك نفس الاهتمامات، ومن خلال ممارسة أنشطة جديدة، سوف تتغلبين على الخوف من المجهول، والذي غالباً ما يأتي مصحوباً بالخجل الشديد.

4. سلحي نفسك بالمعلومات


اقرأي الكتب وتصفحي المواقع الإخبارية دائماً سيكون لديك ترسانة من الأشياء لتتحدثي عنها مع الناس كلما اصطدمت إحدى لحظات الصمت تلك، وإذا كنت تعرفين ما يحدث في العالم، فيمكنك أن تكونب مستعدةً للتحدث عن شيء ما مع الشخص الآخر من المحتمل أن تعرفي شيئاً عنه أيضاً.
سيساعد القيام بذلك أيضاً على تعزيز ثقتك في المواقف الاجتماعية، إذا كنت لا تشعرين بالثقة بالفعل، فمن المحتمل أن يزداد الأمر سوءاً إذا كان الجميع يتحدث عن حدث حالي لست معتادة عليه.
وتأكدي من أنك على اطلاع دائم بما يحدث في العالم، حتى تتمكني من التعامل مع الأشخاص الذين يتحدثون أو تنوير شخص ليس على دراية.

______
منوعات