لقاح (Pfizer) يزيح كابوس (كورونا) عن عام 2021

رام الله – دنيا الوطن-ترجمة ألاء النمر

تعاونت شركة تصنيع الأدوية الأمريكية (Pfizer) مع الألمانية (BioNTech) ، على تطوير لقاح  ضد فيروس (كورونا) بفعالية للقضاء على الفيروس التاجي، بنسبة  90%، لإيقاف عداد الإصابات والوفيات العالمية.
وشملت المرحلة الثالثة من تجربة لقاح (Pfizer) على 43538 مشاركًا من ستة بلدان وفق ما أشارت صحيفة (سكاي نيوز)، حيث تلقوا جرعتين من التطعيم أو الدواء الوهمي، الذي وفر لهم حماية بنسبة90% من الفيروس في غضون 28 يومًا من تلقي لقاح ( Pfizer).

وأضافت شركة (Pfizer) أن 94 شخصاً فقط ممن شاركوا في التجربة أصيبوا بفيروس كورونا، ولم يتم الإبلاغ عن مضاعفات خطيرة تتعلق بسلامتهم.
 
وعلق رئيس شركة (Pfizer) ورئيسها التنفيذي (ألبرت بورلا): “اليوم هو يوم عظيم للعلم والإنسانية، المجموعة الأولى من نتائج تجربة المرحلة الثالثة من لقاح (COVID-19) توفِر الدليل الأولي لقدرة لقاحنا على الوقاية من الفيروس”.

مضيفاً “مع أخبار اليوم، نحن نقترب خطوة مهمة نحو تزويد الناس في جميع أنحاء العالم بإنجاز هم في أمس الحاجة إليه للمساعدة في وضع حد لهذه الأزمة الصحية العالمية”.

يعتبر لقاح (Pfizer) و(BioNTech)هو واحد من 12 لقاح طُورت حول العالم، والذي وصل إلى المراحل النهائية من الاختبار وحقق فعالية 90% في القضاء على فيروس (كورونا)، وبإمكان الشركات المصنعة توفيره بنسبة 50 مليون جرعة في نهاية عام 2020، و103 جرعة في نهاية عام 2021.

هذا وقد أمنت الحكومة البريطانية حوالي 40 مليون جرعة – تكفي لـ 20 مليون شخص – ويمكن أن تطرح 10 ملايين بحلول نهاية العام إذا تمت الموافقة على استخدامه في الوقت المناسب.

وستباشر شركة (Pfizer) بتقديم طلباً إلى هيئة تنظيم الرعاية الصحية الأمريكية – إدارة الغذاء والدواء – بحلول نهاية نوفمبر 2020 للحصول على موافقة طارئة لاستخدام اللقاح.

وقال متحدث بإسم الحكومة البريطانية إنه “متفائل بهذا الاكتشاف، لكنه حث الناس على تذكر عدم وجود ضمانات، أنه عندما تكون هيئة الخدمات الصحية الوطنية جاهزة لطرح اللقاح، فإن الأشخاص الذين يعيشون ويعملون في دور الرعاية ستكون لهم الأولوية القصوى، يليهم كبار السن والضعفاء سريرياً”.

ووصف كبير المسؤولين الطبيين البروفيسور (كريس ويتي) ذلك بأنه “سبب يدعو للتفائل لعام 2021”.

لكن (بريندان ورين)، أستاذ الأمراض الجرثومية في كلية لندن للصحة والطب في المناطق الحارة، أشار إلى أنه قد يكون من الصعب على الأطباء تخزين اللقاحات حيث يجب حفظها في درجات حرارة (-80 درجة مئوية).
 
وقال لشبكة (سكاي نيوز): “يمكنك بالتأكيد صنع الكثير منها، لكن ماذا إذاً لم يكن بإمكانك توصيلها إلى كل من يحتاجها؟ فهذه مشكلة أخرى، ولهذا السبب من الجيد وجود لقاحات أخرى”.

وقال مراسل قناة (سكاي نيوز) العلمية (توماس مور): إن “النتائج فاقت توقعات كثير من العلماء”.

ووصف بيتر (هوربي)، أستاذ الأمراض الناشئة والصحة العالمية بجامعة (أكسفورد)، التطور بأنه “لحظة فاصلة”.

وقال: “هذا الخبر جعلني أبتسم من الأذن إلى الأذن، إنه لأمر مريح أن أرى مثل هذه النتائج الإيجابية على هذا اللقاح الذي يبشر بالخير للقاحات (COVID-19) بشكل عام”.

وعلق (مايكل هيد)، كبير الباحثين في الصحة العالمية بجامعة (ساوثهامبتون)، قائلاً: “يبدو هذا بحذر وكأنه نتيجة ممتازة من المرحلة 3، ولكن يجب أن نتوخى الحذر قليلاً، فالدراسة مستمرة، ومع ذلك، إذا أظهرت النتائج النهائية فعالية في أي مكان بنسبة 90٪ مع استجابة لدى كبار السن والأقليات العرقية، فهذه نتيجة ممتازة للقاح من الجيل الأول”.

وأضاف (ويليام شافنر) خبير الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة (فاندربيلت) في (ناشفيل بولاية تينيسي): “بيانات الفعالية مثيرة للإعجاب حقًا، هذا أفضل مما توقعه معظمنا، كنت سأكون مسرورًا بكفاءة 70٪ أو 75٪، ولكن 90٪ رائعة جدًا لأي لقاح، الدراسة لم تكتمل بعد، ولكن مع ذلك تبدو البيانات قوية جدًا”.

______
منوعات